يُعد النائب أحمد سعدات أحد أبرز القيادات الوطنية الفلسطينية، وهو الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وعضو منتخب في المجلس التشريعي الفلسطيني.
وُلد عام 1953 في مدينة البيرة، وتنحدر أصول عائلته من قرية دير طريف المهجرة. تلقى تعليمه في معهد المعلمين التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في قلنديا، حيث درس تخصص الرياضيات.
انتُخب عام 2001 أميناً عاماً للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خلفاً للشهيد أبو علي مصطفى، ليتولى قيادة أحد أبرز الفصائل الفلسطينية في مرحلة مفصلية من تاريخ القضية الفلسطينية.
وفي الانتخابات التشريعية الفلسطينية لعام 2006، فاز بعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني عن قائمة "أحمد سعدات" التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ممثلاً لإرادة الناخب الفلسطيني في إطار العملية الديمقراطية الفلسطينية.
سبق أن اعتقلته السلطة الفلسطينية واحتُجز في سجن أريحا، قبل أن تنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مارس/آذار 2006، عملية عسكرية استهدفت السجن، انتهت باعتقاله ونقله إلى سجون الاحتلال.
أصدرت المحاكم العسكرية الإسرائيلية بحق النائب أحمد سعدات حكماً بالسجن لمدة ثلاثين عاماً، ولا يزال يقضي محكوميته في سجون الاحتلال، في واحدة من أبرز قضايا استهداف النواب الفلسطينيين المنتخبين، والتي تعكس سياسة الاحتلال في ملاحقة التمثيل الديمقراطي الفلسطيني وقياداته السياسية.
ويُعد أحمد سعدات من أبرز النواب الفلسطينيين الأسرى الذين شكّل اعتقالهم نموذجاً لاستهداف العمل البرلماني الفلسطيني، في مخالفة للمبادئ الديمقراطية والقانون الدولي التي تكفل حماية الممثلين المنتخبين واحترام إرادة الناخبين.





