أدانت رئيسة وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع فلسطين النائبة لين بويلان، بأشد العبارات الهجوم العنيف الذي شنه المستوطنون على قرية "تل" قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة.
وأعربت بويلان، في بيان رسمي صدر عنها، عن تضامنها الكامل مع عائلات الضحايا والتجمعات الفلسطينية المتضررة، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وأكدت رئيسة الوفد البرلماني الأوروبي أن تصريحات السلطات الإسرائيلية بأن اقتحام المستوطنين لم يكن "مُصرحاً به" لا تعفيها من المسؤولية، قائلة: "عدم التصريح لا يعني أن الهجوم كان غير متوقع، بل يعني أنه لم يتم منعه. إن عنف المستوطنين يسجل مستويات قياسية غير مسبوقة بسبب غياب المحاسبة والمساءلة".
وحذرت بويلان من أن الدعوات للانتقام وإقامة بؤر استيطانية جديدة تتجه بالوضع نحو المسار الخاطئ، مشددة على ضرورة وقف التحريض الإلكتروني والميداني ضد القرى والبلدات الفلسطينية وتوفير الحماية للمدنيين.
كما أعادت التأكيد على موقف البرلمان الأوروبي الرافض للتوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، واصفة إياها بالممارسات غير القانونية بموجب القانون الدولي والتي تقوض أي فرصة لتحقيق سلام عادل، مستشهدة بالرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في تموز/يوليو 2024 والذي كان قاطعاً بخصوص عدم شرعية الاستيطان.





